قانون ألعهد ألجديد – تاريخه وقصه تطوره –
العهد الجديد هو مجموعه الكتب التي تحدثت عن يسوع المسيح ونقلت جزءا من حياته وحادثه قتله كما نقلت لنا الكثير من تعاليمه واقواله ولكن متى جمعت هذه ألكتب وكيف تمتعت بهذه السلطه وهذا التاثير هذا ماسأحاول القاء الضوء عليه في هذا الشريط واستميح الاخوه عذرا من أن بعض ماساكتبه قد يبدو جافا وبعيدا عن روح التشويق ولكن هذا هوقدر مثل هذه الابحاث فلكي تبحث عن ألحقيقه يجب ان تكون جافا في بعض ألاحيان .ومن نافله القول أن اقول بأن هذا الشريط يعتمد على قراءه شخصيه في مصادر عديده ساذكر بعضا منها في نهايه ألشريط واشكر مقدما كل من سيتابع هذا الشريط وارحب بمن يبدي رأيه ويصحح بعض من اخطاء قد اقع فيها .
أدرج بعض من رموز استخدمها في الشريط اختزالا للوقت
ق.ع تعني قانون ألعهد الجديد
ع.ح تعني عصرنا الحالي وهي بديل عن حساب ألسنوات بنسبها الى ميلاد يسوع المزعوم .
ع.ق وتعني مايسمى بالعهد القديم أي كتاب ألتاناخ وغيرها مما يعتبر من كتب أليهود المقدسه .
ع.ج تعني العهد الجديد
أشارات غامضه في مصادر قبل القانون :
كان اول نص لم يجد طريقه ألى ق.ع رغما عن كونه من المصادر التي تمتعت بأحترام كبير في تلك الحقبه الزمنيه وهذا النص كان رساله كليمانت الروماني الاولى وألتي يعتقد انها كانت قد كتبت في حدود عام 95 ع.ح وكان ينظر الى هذه ألرساله او الرسائل على أنها كتابات مقدسه وحظيت باحترام كبير لدى المجاميع المسيحيه في تلك الفتره ورغما عن اهميه هذه الرساله فاننا نستطيع ان نلاحظ شيئين على درجه كبيره من الاهميه أولهما ان كلمنت هذا لم يذكر اي شيء عن ألاناجيل – البشاره – ولكنه كان يشير بين الحين والاخر الى رسائل لبولص ولكنه لايشير لها على انها كتابات مقدسه مقوننه بل يشير اليها على انها كلمات حكيمه ومقابل ذلك فهو يشير دائما الى ع.ق على أنه هو الكتاب ألمقدس ، و اورد في اكثر من مائه موقع أقتباسات من ع.ق ومقابل ذلك فأنه اورد بضعه اقوال منسوله ألى يسوع بدون اي اشاره الى اي مصدر مكتوب ورغما عن التشابه (( وليس التطابق )) في بعض هذه الاقوال مع بعضا مماوصلنا في ع.ج الا أن هذا التشابه قد يكون أعتمادا على المصادر ألشفويه والتي نقل عنها فيما بعد كتبه الاناجيل .
مماتقدم نرى وبوضوح على ان كليمانت هذا لم يكن يعرف اي شيء عن وجود كتب أو مخطوطات مكتوبه سميت فيما بعد بالاناجيل .وكليمنت هذا كان أحد قاده كنيسه روما فلو كان كان اي من كتب ع.ج موجودا لكان قد اشار اليه بأعتباره كتابا مقدسا يتمتع بسلطه روحيه كافيه ليستمد منها كليمنت مواعظه .اذن فحتى عام 95 ع.ح لم يكن احدا ما قد سمع أو علم بوجود اي كتب مقدسه عدا عن ع.ق وحتى لو فرضنا أن ايا من هذه ألكتب لم يصل ألى روما حتى عام 95 ع.ح فقد نفترض ايضا ومن باب أولى ان تكون هذه الكتب غير موجوده اصلا .
ووحيث أن دارسو تاريخ تكوين ونشوء ع.ج قد اجمعوا على أن اقدم وأول كتب ع.ج هو ألبشاره حسب مرقص –انجيل مرقص – وألذي اجمع هؤلاء على انه أي مرقص قد عاش وكتب في روما فكيف لنا اذن أن نتصور بأن كليمنت وحتى عام 95ع.ح لم يكن على علم بهذا ألرسول وكتابه (المقدس ) ؟وأذا أفترضنا بأن كليمنت كان على علم بوجود هذا الانجيل أي أنجيل مرقص ألا انه أختار ان لايشير اليه فلماذا أختار كليمنت اهمال كلمه الرب حسب مرقص ؟موضوع شائك لايمكن ان نصل الى حقيقته على ضوء المعلومات التي لدينا لحد الان الا ان هذه الحقيقه تعني وبوضوح ان كليمنت لم يكن يعرف مرقص ولم يكن قد سمع عنه .
النص ألثاني هو مجموعه الرسائل التي كتبها أكناتوس Ignatius ومن االمهم أن نذكر بأن هذه ألرسائل وكما يعتقد ألكثير من مؤرخي ع.ج لم تصلنا بشكلها الاصلي فعلى مر الاعوام أضيف أليها وحذف منها ألكثير مما افقدها الكثير من اصالتها .
كتب اكناتوس رسائله وهو في طريقه للمحاكمه حوالي عام 110 ع.ح ومن المهم أن نتذكر أن اكناتوس لم يكن يحمل معه أي كتب او مخطوطات بل كان يكتب من الذاكره فقط ونلاحظ أيضا أنه وفي رسائله كان يستعير ألكثير من الاقوال من ألرسائل البولصيه ألا انه لم يكن يذكر اسم الرساله أو مكان ألاقتباس وقد يكون هذا بسبب الوضع الخاص ألذي وجد نفسه فيه .كما نجد في بعضا من رسائله جملا تشبه جملا –لاتتطابق – وردت فيما بعد بالانجيل حسب متي أو حسب يوحنا وفي مناسبه واحده فقط يمكن أن يكون ماذكره قد ورد بعد ذلك في ألانجيل حسب لوقا . وفي كل هذه المرات لم يورد أكناتوس اي أشاره لمصادره أو اي اشاره بأنه كان يعرف أيا من كتب ع.ج.
ومره أخرى نستطيع ان نبرر ذلك بأن أكناتوس كان يمر بظروف صعبه وأستثنائيه ولكن هناك أحتمالا لايقل عن هذا ألتبرير وجاهه وأهميه وهو ان أكناتوس لم يكن يعرف أو لم يشر لاي من هذه الكتب لأنها وببساطه لم تكن قد كتبت بعد .
بل وان أكناتوس وفي مجال رده على مجاميع يهوديه – مسيحيه كان قد اعتمد ع.ق كمصدر فقط ولم يشر الى اي من كتب ع.ج بل ويؤكد في معرض رده بأن يسوع هو ألمصدر ألموثوق فقط وهذا يدل وبوضوح أنه كان يعتمد على قصص وأحاديث منقوله شفاها أي نقلا عن نقل ومن هنا نستطيع القول بأن ايه كتابات (( أن وجدت )) لم تكن محط تقدير أكناتوس ولم يشعر هو بأهميه الاشاره ألى اي من هذه ألكتب بأعتبارها كتبا مقدسه تمثل الحقيقه ألموحى بها ألى رسل وتلاميذ يسوع كما يراد لنا أن نصدق .
ونذكر اخيرا مايدعى بالديداكي Didakke وهو نص لم يستطع أحد تأريخ كتابته ويرجح انه قد كتب في فتره ما بعد 110 ع.ح رغما عن البعض من المحققين وألارسين أشاروا ألى انه قد كتب مابين 300 ألى 400 ع.ح والنص عباره عن تعليمات وطرق لتوضيح كيفيه ألتعامل مع ماسمته الوثيقه بطريقه الحياه وطريقه الموت وتعاليم أخرى توضح طرق العماد واهميته وطريقه تنظيم ألهرم ألكنسي.
تورد هذه الوثيقه أقولا نجدها في ألانجيل حسب متي ولاتذكره بالاسم ألا انها تسمي هذه الكلمات بشاره الرب يسوع . ولاتورد الوثيقه أيه اشارات الى مايدعى برسائل الرسل أو أعمالهم ولكنها تذكر ع.ق بضعه مرات ومن ألمهم أن نعرف في هذا ألسياق بأن كاتب هذا النص لايزال مجهولا وغير معروف ألاسم ،كما يجب أن نذكر بأن هذا ألنص قد أعتبر من ضمن قانون ع.ج من قبل كليمانت ألاسكندراني وأوريجن وربما ألكنيسه ألمصريه ولفتره طويله .
يتبع
"شكرا لك":
*