الزميل جو
شكرا لتعليقك واسمح لي ان ابدي ملاحظاتي على ماتقدمت به :
تقول :
عزيزي واكد مواضيع انحلال رجال الدين ليس حجة على المسيحيه فالموضوع يصح كخبر وليس لنقد المسيحيه !
نعم هو خبر ولكنه خبر بدلالات عميقه .
ساحاول ان أختصر في العرض دفعا لنقاش عقيم :
ألذين ارتكبوا هذه الجريمه المخزيه ليسوا من عامه الناس بل هم رجال دين نذروا انفسهم للتبشير بعهد يهوه الجديد وابنه يسوع وهم حسب تعريفك ابناء ليهوه كونهم امنوا بالمسيح .وألادهى من ذلك فان الكنيسه حاميه الدين والمدافع عنه اشتركت بالتضليل والتسويف رغبه في حمايه سمعتها وسمعه هؤلاء المجرمين فلماذا حسب رايك لجات الكنيسه وعلى راسها البابا (الحبر الاعظم ) ممثل يسوع على الارض الى مثل هذه الاجراءات ؟ ألجواب لأن ألكنيسه كانت تعلم ان هذا العمل الشائن سيؤدي ،وهذا ماحدث فعلا ، الى انهيار ادعاء الدين والمتدينين بانهم هم حمله لواء الاخلاق .
اذا كان ألدين يعصم ويمنع الفاحشه فلماذا لم يمتنع هؤلاء وهم حمله مشعل الاخلاق ألدينيه والمبشرين بها ؟
اذا فتعاليم الدين ليست سوى امنيات طوباويه واحلام لاتغني ولاتسمن ولاتقدم طريقه يمكن الركون اليها لحمايه المجتمع من الذئاب التي تلبس ثوب ألحملان .
واذا كانت ألتعاليم لاقيمه لها فماقيمه الدين الذي يحتاج الى قوانين وضعيه من صنع البشر لحمايه المجتمع ؟
واذا كان ألله - يهوه لايحرك ساكنا لحمايه اطفال ابرياء من المغتصب فماقيمه مثل هذا الاله العاجز ؟
ان هذا الاله العاجز وقوانينه ووصايه وكل انبياؤه وابناؤه لايساوون حتى قيمه الورق ألذي كتبت عليه تلك ألتعاليم .
أن التستتر بمايسمى حريه الاختيار اي ان هؤلاء المجرمين قد اختاروا الطريق الخطأ ألذي سيجازون عليه يوما ما في جهنم ليس سوى دفاع العاجز عن فهم كل هذه المأساه.فما قيمه عقاب أجل في زمن غير معلوم ؟ أن ضحايا هذا ألعمل ألشائن يعانون من الام وعقد وتشوهات نفسيه هائله فهل تتصور أنهم سيرضون بعقاب يوم ألقيامه؟
أن العداله ،وألتي يفترض انها من صفات ألله- يهوه ، تتطلب عقابا ملائما لجنس ألعمل وتدخلا ألهيا حاسما لمنع هذه الجريمه من التكرار. ولمده 60 عاما والاله يتفرج على تلك ألجريمه المقززه ولم يتدخل ولم يحرك اصبعا لحمايه عشرات الاف الاطفال فباي أله تبشرون ؟؟
وأرجو من ألزملاء قراءه هذا المقطع من تقرير عن الجرائم الجنسيه في امريكا. يلاحظ التقرير بان عدد حالات الاغتصاب وصلت أعلى قمه لها عام 1992 مسجله 149,800 حاله أغتصاب مسجله حتى وصلت الى ادناها عام 200 مسجله حوالي 90 ألف حاله . بعمليه حسابيه بسيطه نجد أن عدد حالات اغتصاب ألاطفال يصل ألى رقم يقارب ألمليون حاله أغتصاب في خلال ثمان سنوات فقط

وماخفي كان اعظم .وماذا عن بدايات القرن حيث كان الجميع حكومات وشعوب يقدسون الكنيسه وممثليها ؟ واين العداله والمعجزات الالهيه التي يتحدث عنها ألاخوه المؤمنون (بجميع الوانهم ) ؟؟
Finkelhor and Jones have used data from National Child Abuse and Neglect Data System
(NCANDS) to make a national estimate of the number of sexual abuse cases substantiated by
child protective service (CPS) for the period from 1992 to 2000. Using data from more than forty
states, they report that the number of substantiated sexual abuse cases peaked at
approximately 149,800 in 1992, followed by annual declines of 2 to 11 percent per year through
2000 when the number of cases reached a low of approximately 89,355.5
أما عن هذا الانخفاض الملحوط في حالات الاغتصاب المقدس فيذهب التقرير ألى ان سببه هو زياده الوعي ودقه المراقبه وقيام الضحايا بالابلاغ عن الاغتصاب. ولك يكن لاليهوه ولا لتعاليمه أي تاثير في هذا الانخفاض

فعن اي اله تتحدثون ؟ماقيمه هذا ألاله وماقيمه تعاليمه ؟؟
Additionally, Finkelhor and Jones suggest that rates of sexual abuse have perhaps been
reduced as a result of increased incarceration for sexual abuse offenders. They report that
surveys of state correctional facilities indicate that between 1991 and1997, the number of
individuals incarcerated in state correctional facilities for sex crimes against children rose 39
percent, from 43,500 to 60,700, having already more than doubled from 19,900 in 1986. They
further note that these totals do not include large numbers of sexual abusers who receive
sanctions which do not involve incarceration for a year or more.11
زملائي الاعزاء
أن الحجه ألتي يستخدمها المؤمن دفاعا عن دينه هي ذاتها فهو يسوق المبررات ويلتمس الاعذار لدينه وكلهم في ذلك سواء :
المسلم يقول : أن الذي يفجر نفسه في عرس قاتلا الابرياء ليس دليل على ان الاسلام سيء بل هناك اناس مغرر بهم باسم الاسلام والاسلام (طبعا ) براء منهم .
المسيحي يقول : أن الذي يفجر مؤخرات الاطفال ليس مسيحيا (حتى وان كان رجل دين ) والمسيحيه منه براء .
الشيوعي : ان ستالين طاغيه وقاتل وأن الشيوعيه منه براء.
أليهودي يقول : ان اليهود المتطرفين ليسوا بيهود حقيقين وانهم لم يفهموا الديانه أليهوديه بشكل صحيح وان اليهوديه بريئه هي ألاخرى من هؤلاء .
وهكذا ألى اخر ألقائمه والى اعذار لانهايه لها ولاطائل منها فالنتيجه واحده والحقيقه واحده : هناك ابرياء قد تم التضحيه بهم من اجل ان يكمل ألله - يهوه ارادته ويحافظ على وعده ألمقدس بحمايه حريه الاختيار الا انه لهم بالمرصاد وسياتي يوم يلاقون به عقاب ألنار

.
لست من الذين يحاولون تلطيخ الاخرين ووسمهم بالسوء ولست من الذين يعممون ويشملون الكل بجريره الجزأ فلست عنصريا متعصبا ولست مؤمنا بكتاب يفرض رؤيته علي أنما أردت ان أبين باننا جميعا بشر وكلنا نخطأ، مؤمنين كنا ام ملحدين ، وقضيه الالتزام الاخلاقي وحسن السلوك ليست مقصوره على من أمن بهذا الاله او هذا الكتاب وتلك التعليمات فالسيء سيءولن أحتكم ألى وصايا عشر أو سبعه او حتى خمسين ، لمجرد ان هناك من ادعى قبل أكثر من 2500 عام، بان ألله قد كتبها على ألواح :lol2. أن مرجعنا وقانونا هو ماتمخض عنه ألعقل البشري وطوره ووصل به ألى قمم أخلاقيه اصبحت معايير بدات تتجاوز حدود الدوله ألواحده والشعب ألواحد وحتى ألاديان أصبحت خاضعه بتصرفاتها ألى هذه المعايير وفقدت دور الرياده والقياده ألاخلاقيه التي زعمت أنها تملكها.
هذا هو قصدي من الموضوع وليفهم البعض بان القاء التهم ومحاوله تلطيخ الشعوب ومحاكمتها بجريره البعض هو امر غير مسوغ وغير مقبول فهذا كان هدفي منذ ألبدايه واي محاوله من هذا النوع ستجدني واقفا ضدها دائما .
شكرا لجميع المتابعين واود ان ابين باني لن ارد على اي مداخله جديده فقد بينت قصدي واعتقد ان اصبح واضحا بمافيه الكفايه.